أسماء الجن وأوصافهم

  • الكاتب : q8_failaka
  • / 2026-06-16

أسماء الجن في لغة العرب 

قال ابن عبد البر: الجن عن أهل الكلام والعلم باللسان على مراتب:

1. فإذا ذكروا الجن خالصاً قالوا جني.

2. فإذا أرادوا أنه مما يسكن مع الناس، قالوا: عامر، والجمع عمار.

3. فإذا كان مما يعرض للصبيان قالوا: أرواح.

4. فإن خبث وعرض قالوا: شيطان.

5. فإن زاد أمره على ذلك وقوي أمره قالوا: عفريت.

 

أصناف الجن

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا: (الجن ثلاثة أصناف: فصنف يطير في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون). رواه الطبراني، والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات بإسناد صحيح (صحيح الجامع 3/85).

 

لا مجال للتكذيب بعالم الجن

أنكرت قلة من الناس وجود الجن إنكاراً كلياً، وزعم بعض المشركين: أن المراد بالجن أرواح الكواكب (مجموع الفتاوى 24أ 280).

وزعمت طائفة من الفلاسفة: أن المراد بالجن نوازع الشر في النفس الإنسانية وقواها الخبيثة، كما أن المراد بالملائكة نوازع الخير فيهم (مجموع الفتاوى 4/346).

وزعم فريق من المحدثين (بفتح الدال المخففة) أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي كشف عنها العلم الحديث.

وقد ذهب الدكتور محمد البهي (في تفسير سورة الجن) أن المراد بالجن الملائكة، فالجن والملائكة عنده عالم واحد لا فرق بينهما، ومما استدل به أن الملائكة مستترون عن الناس، إلا أنه أدخل في الجن من يتخفى من عالم الإنسان في إيمانه وكفره، وخيره وشره (تفسير سورة الجن ص 8).

 

عدم العلم ليس دليلاً

وغاية ما عند هؤلاء المكذبين أنه لا علم عندهم بوجوده، وعدم العلم ليس دليلاً، وقيح العاقل أن ينفي الشيء لعدم علمه بوجوده، وهذا مما نهاه الله على الكفرة: {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} [يونس: 39]

وهذه المخترعات الحديثة التي لا يستطيع أحد أن يكابر فيها، أكان يجوز لإنسان عاش منذ مئات السنين أن ينكر إمكان حصولها لو أخبره صادق بذلكن وهل عدم سماعنا للأصوات التي يعج بها الكون في كل مكان دليل على عدم وجودها، حتى إذا اخترعنا (الراديو) واستطاع التقاط ما لا نسمع صدقنا بذلك؟!

والصحيح والقول الحق أن الجن عالم ثالث غير عالم الملائكة والبشر، وأنهم مخلوقات عاقلة واعية مدركة، ليسوا بأعراض ولا جراثيم، وأنهم مكلفون مأمورون منهيون.

 

التعليقات

للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا