عاشقة أحذية النساء للكاتبة سهام المطرفي العنزي

  • الكاتب : q8_failaka
  • / 2026-02-10

عاشق أحذية النساء 

صورة

ولد جيروم هنري في 31 يناير 1939، عندما ولدته أمه استاءت جداً لأنه الولد الثالث لها، حيث كانت ترغب بإنجاب فتاة وبسبب ذلك تعرض جيروم باستمرار للأذي النفسي والجسدي من والدته، ومنذ طفولته عش أحذية النساء وكانت لعبته المفضلة حيث كان يرتدي أحذية أمه ويسير بها وبعد أن ينتهي منها يحتفظ بها في خزانته.

وعندما كان في الصف الأول الابتدائي حاول سرقة حذاء معلمته، كما وكان يحتفظ بخزانة يضع بها الملابس الداخلية النسائية والاحذية التي كان يسرقها من الجارات، وعندما اكتشفت والدته ذلك، أدخلته مستشفى الطب النفسي، ولم يجلس كثيرا فقد تم إخراجه بعد تلقيه العلاج، وفي سن المراهقة بدأ بمطاردة النساء ثم يقوم بضربهن أو خنقهن حتى يفقدن الوعي ليتمكن من سرقة أحذيتهن وبلوذ بالفرار!

صورة

صورته في المراهقة

في سن 17 اختطف امرأة شابة وضربها وهددها إن لم تستجب لمطالبه الجنسية سيطعنها بسكينة الذي يحمله بيده وبالفعل رضخت له واغتصبها ثم لاذ بالفرار.

قدمت المرأة بلاغا ضده وألقي القبض عليه وتم إدخاله السجن ومن ثم نقل إلى جناح الطب النفسي في مستشفى ولاية أوريغون وجلس في المستشفي لمدة تسعة أشهر.

قال الطبيب المسؤول عن حالته أن السبب وراء عداوته للنساء هو كرهه الشديد لأمه، وقد خضع لتقييم نفسي وشخص بالفصام، خرج من المستشفى وأكمل تعليمه الثانوي وتخرج في عام 1957 وبعد فترة وجيزة من تخرجه عمل كفني الكترونيات. 

في عام 1961 تزوج من فتاة تبلغ من العمر 17 عاما تدعي دارسي وأنجبت منه طفلان واستقروا في إحدى ضواحي شارع سالم، ومنذ أول يوم زواج طلب من زوجته أن تقوم بأعمالها المنزلية وهي عارية فقط ترتدي الكعب وهو طوال الوقت يقوم بالتقاط صور لها.

في عام 1968 تطور الأمر من سرقة أحذية وملابس داخلية إلى قتل النساء وقد جعل قبو منزله مقبرة لجثث ضحاياه ولم يسمح لزوجته بالدخول دون أذن منه.

صورة

الضحايا

أول ضحاياه كانت ليندا البالغة من العمر 19 عاما كانت تبيع الكتب في الشارع، وفي يوم 26 يناير 1968 طرقت باب منزل جيروم تعرض عليه الكتب، فتح لها الباب واستدرجها للطابق السفلي إلى القبو حيث كانت زوجته وأطفاله في داخل المنزل بحجة أنه يرغب برؤية الكتب واختيار ما يناسب.

وما إن دخلت القبو حتى ضربها بلوح خشبي وخنقها حتى الموت، ومن ثم نزع ملابسها وألبسها ملابس داخلية وأحذية مختلفة قد سرقها من الجيران، كان كل دقيقة يغير لها الأحذية وكأنها لعبة، ثم حمل المنشار وقطع قدمها اليسرى واحتفظ بها بالثلاجة، ثم لف بقية جسدها وتخلص منها في نهر ويلاميت، عاد للمرآب وأخرج قدم الضحية وبدأ يلبسها الأحذية التي سرقها، كان يتعامل مع قدم الضحية كأنها لعبة يتسلى بها، كل هذا يحدث في القبو وزوجته واطفاله لا يعلمون.

صورة

الضحية الثانية:

جان سوزان البالغة من العمر 23 عاماً، في يوم 26 نوفمبر عام 1968 تعطلت سيارتها على الطريق وبينما كان جيروم يقود سيارته شاهدها وعرض عليها المساعدة في الانتقال معه لمنزله لتستخدم الهاتف وتتصل على شاحنة سحب، وبالفعل ركبت جان معه وما إن جلست حتى هجم عليها وخنقها بحزام جلدي وبعد أن تأكد من موتها اغتصبها في السيارة ثم حملها إلى قبو منزله نزع ملابسها وعلق جسدها عارية لعدة أيام، وطوال تلك الأيام كان يرتدي ملابس النساء الداخلية التي سرقها ويمارس الجني مع الجثة ويلتقط الصور لها.

وعندما تعفنت الجثة وبدأت رائحتها تفوح ولكي لا ينفضح أمام زوجته قرر التخلص منها ولكن قبل ذلك قام بقطع أحد ثدييها وصنع منه قالبا من الراتنج استخدمه كوزن للورق بعد ذلك قام بربط الجثة على قطعة حديد وألقي بها في نهر ويلاميت.

في يوم 27 مارس عام 1969 كانت كارين سبرينكر البالغة من العمر 18 عاما خارجة من متجر وهي في موقف السيارات اختطفها جيروم وكان يرتدي ملابس نسائية خلال هجومه عليها اختطفها إلى القبو، وأمرها أن ترتدي مجموعة الملابس الداخلية النسائية التي سرقها ثم قام بتصويرها واغتصابها وفي الأخير خنقها حتى الموت وعلقها من رقبتها ومارس الجنس مع جثتها لعدة أيام وقطع ثديها وصنع منهم قوالب، بعد ذلك ربط الجسد بمحرك سيارة قديم وألقي به في نهر ويلاميت.

في 23 أبريل عام 1969 اختطف جيروم من مواقف سيارات لمركز تجاري الشابة ليندا البالغة من العمر 22 عاما، أحضرها إلى القبو في منزله واغتصبها ثم خنقها حتى الموت ولعب بجثتها، وفي هذه المرة قرر عدم قطع ثديها لأنها كانا ورديين للغاية فقام بدفع تيار كهربائي عبر الجسد في محاولة منه لجعل جسدها يقفز ولكنه فشل بعد ذلك ربط جسدها بجديدة وألقاها في نهر ويلاميت.

كان جيروم بعد كل عملية قتل يرتدي الكعب العالي، ويستمني على الجثة قبل التخلص منها.

وفي شهر مايو 1969 عثر صياد على جثتي ليندا وكارين في النهر، أبلغ الشرطة التي قامت بفتح ملف للتحقيق بالقضية فسألت الشرطة مجموعة طلاب شباب وفتيات عن رجال مشبوهين وقادتهم إحدى الفتيات إلى جيروم، حيث قالت لهم بأنه اتصل عليها عدة مرات يطلب منها الخروج معه لموعد وهو لا يعرفها، كما وأنه يتصرف بغرابة ويرتدي ملابس نسائية، واعطتهم رقم هاتف منزله، وعندما اتصلت عليه الشرطة طلبوا عنوانه فأعطاهم عنوانا مزيفا.

في البداية رأت الشرطة أن أقوال الطالبة الجامعية غير مهمة ولكن الذي غير رأيهم هو وعندما توجهت الشرطة للعنوان الذي أعطاهم إياه تبين لهم بأنه أعطاهم عنوان آخر فشكت الشرطة به.

حصلت الشرطة على عنوانه عن طريق رقم الهاتف، وداهمت منزله ودخلوا قبوه وعثروا على أسلاك نحاسية تم قطعها لربط الجثث بها، كما وعثروا على صور الضحايا وملابس وأحذية نسائية تم إلقاء القبض على جيروم وقدم أثناء التحقيق معه اعترافا كاملاً.

في يوم 28 يونيو عام 1969 أقر جيروم بالذنب في ثلاث جرائم قتل من الدرجة الأولي وحكم عليه بالسجن مدي الحياة.

صورة

لحظة إلقاء القبض عليه

المضحك المبكي أنه حتى بالسجن كان يشتري كتالوجات أحذية نسائية ويحتفظ بها في زنزانته كما وكتب للشركات الكبرى التي تقوم بصناعة الأحذية أن يزودونه بصور للأحذية لأنه يعتبرها بديلة عن المواد الإباحية.

توفي جيروم في السجن في 28 مارس 2006 بعد معاناة من مرض سرطان المعدة.

النهاية

 

التعليقات

للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا