منزل جديد

  • الكاتب : q8_failaka
  • / 2025-04-04

منزل جديد 

تحكي صاحبة القصة عما حدث معها حين انتقلت مع أسرتها للعيش في منزل جديد، وبعد مرور عامين على انتقالهم في ذلك المنزل بدأت تحدث أشياء غريبة وتسمع أصواتاً غريبة في غرفة النوم الخاصة بها هي وأختها الكبيرة والصغيرة. 

كانت تسمع بعد منتصف الليل صوتاً خافتاً لامرأة تبكي في الغرفة، ولما تتقلب على الفراش يختفي الصوت، وكانت تظن أنها يهيأ لها لكن تكرر الأمر كثيراً، وأصبح الصوت أكثر وضوحاً، ولما أخبرت أمها وأخواتها لم يصدقوها وقالوا لها إنها يهيأ لها. 

مع الأيام بدأت تسمع الصوت بوضوح أكثر، حتى أصبحت تسمع تلك المرأة تتكلم لكن لم تكن تفهم ما تقول لأنها كانت تتكلم بلغة غريبة، وكانت أيضاً تشعر بها تجلس بجوارها على فراشها وأحياناً على وسادتها!

ومع مرور الأيام أصبحت تسمع صوت رجل يتكلم مع تلك المرأة؛ لكنها لم تكن تفهم ما يقولان، كانت تسمع الرجل يتكلم والمرأة ترد عليه، ولم تعد الفتاة تتحمل ما تسمعه كل يوم من أشياء تخيفها، أخبرت الفتاة أباها وأصبحت تنام هي وأختها الصغرى مع أبيها وأمها في الغرفة. 

أشباح في غرفة الجلوس 

وأثناء ما كانت تنام في غرفة أبويها كانت الأم تترك باب الغرفة مفتوحاً، وكانت ترى الفتاة هي وأختها ظلالاً لأشخاص يتحركون في غرفة الجلوس المواجهة لغرفة أبويها، وكانت تختلف أحجامهم فمنهم الطويل والقصير، وذات ليلة سمعت الفتاة صوت شجار أمها مع أختها في غرفة الجلوس، وكان صوتهما عالٍ جداً أيقظها من نومها، تعجبت الفتاة كيف يتشاجران بهذه الطريقة في هذا الوقت المتأخر. 

نهضت الفتاة من الفراش وذهبت لترى ماذا يحدث ولما دخلت غرفة الجلوس لم تجد بها أحداً، وساد السكون في المكان وانطفاء النور الذي كانت تراه، وكأن لم يحدث شيئاً ووجدت كل أهل البيت نائمين!

وتحكي أيضاً أنها ذات يوم كانت نائمة هي وأختها الكبرى في غرفة الجلوس، وجاءت أمها توقظها وتقول لها أن تنهض لتصلي الفجر، ولما استيقظت لم وجدت أمها نائمة!! 

تجسد الأشباح في شكل أخوة الفتاة 

وأخر شيء حدث معها تحكي أنها كانت في فصل الصيف، وقررت هي وأخواتها النوم في الطابق العلوي لأنه لم ينته أبوها من بنائه وكان ينقصه النوافذ، فكان يدخل إليه الهواء وانتظرت الفتاة أخواتها حتى ينتهوا من تناول العشاء حتى يصعدوا معها لأنها تخاف أن تنام وحدها. 

وجاء أخوتها وصعدوا معها إلى الطابق العلوي ودخلوا الغرفة وناموا الثلاثة على سرير واحد، وأخذت أختها الكبيرة تغطيها وغطت وجهها، وهي كانت تنام وسط أخواتها، ثم فجأة أخذت تنظر حولها لكنها لم تجد أحداً ينام بجوارها. 

ووجدت نفسها في الطابق العلوي وحدها، نزلت الفتاة مسرعة ووجدت أخواتها ما زالوا يتناولون العشاء، ولما أخبرتهم بما حدث أقسموا أنهم لم يتحركوا من مكانهم، وتعجبوا لما رأوها تصعد وحدها للطابق العلوي، لأنهم يعلموا أنها تخاف أن تنام وحدها!

وبعد هذه الحادثة قالت الفتاة قرر والدي ترك هذا المنزل بعدما استمريت أياماً كثيرة بلا نوم والأشباح تحاوطني من كل مكان.

 

التعليقات

للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا