جن بالإقامة الجامعية
حكي صديقنا قصته التي حدثت مع صديقه بالإقامة الجامعية يوماً قائلاً:
- اسمي "ح" من الجزائر وتلك القصة حقيقية وحدثت يوماً بالفعل مع صديقي ونحن بالمدينة الجامعية "الإقامة الجامعية"، يومها كان صديقي ينام وحيداً في غرفته بالإقامة الجامعية، صديقي لا يحب أن يشاركه أحد الغرفة معتاد على الوحدة.
وفي أحد الأيام دخل صديقي غرفته لينام بعد أن أكمل سهرته معنا، دخل الغرفة بتكاسل وتعب نظم فراشه وهم بالنوم فاستلقى غطى نفسه ووجهة بالغطاء فهو يحب تغطية وجهه، وهنا شعر ببرودة شديدة بالغرفة، لقد انخفضت درجة الحرارة مرة واحدة، وشعر بمن يجذب الغطاء من فوق رأسه ببطء شديد، كان الغطاء يجذب لأسفل فنزل الغطاء وكشف وجهه، شعر صديقي بالتوتر الشديد والرعب فلم يكن هناك أحد بالغرفة معه وكان يشعر بالبرودة الشديدة.
لم يكن صديقي يفهم شيئاً مما يحدث من حوله، ووسط ذهوله وخوفه ودهشته أعاد الغطاء من جديد على وجهه ويداه ترتعدان بفزع، ويشعر بالخوف والتوتر والبرودة الشديدة، وهنا سحب الغطاء من جديد من على وجهه؛ لكن تلك المرة سحب الغطاء مرة واحدة بقوة ورماه بعيداً في زاوية الغرفة.
فوقف صديقي مرعوباً يرتجف بفزع لا يصدق ما حدث، كاد قلبه يتوقف من شدة الفزع والرعب، وهنا شاهدها تقف هناك بجوار الغطاء، كانت امرأة غير واضحة الملامح تقف بالقرب من الغطاء، وكان شعرها يتحرك في كل الجهات بطريقة مرعبة، كاد قلبه يتوقف من شدة الفزع والرعب.
سمع صوتاً كفحيح الأفاعي، تحركت المرأة وهي تنظر له بطريقة غريبة جعلت قلبه يهبط بين قدميه، أخذ صديقي يصرخ فزعاً بصوت عالٍ وهو ينظر باتجاه المرأة، وهرع يركض تجاه الباب وحاول فتحه مراراً، وكان الباب عالقاً، أخذ يحاول ويحاول حتى استطاع فتح الباب بالنهاية، كان يبسمل ويحوقل ويردد ما يحفظه من آيات القرآن الكريم.
كان يرتجف ويصرخ وهو يحاول الركض وكأن شياطين الجحيم تطارده، حتى تجمعنا جميعاً من حوله خارج الغرفة، وحكى القصة وهو يرتجف بفزع، حاولنا تهدئته وقرأنا له القرآن الكريم وبعدها نام الليلة مع أحد أصدقائنا بغرفته، ولم يستطع العودة إلى غرفته من جديد في تلك الليلة.
بعد تلك الحادثة الغريبة أصبح صديقي يرى أشياء غريبة جداً، رموزاً غريبة وطلاسم في أماكن يمر بها، كان يرى الرموز والطلاسم على الأرض مرسومة باللون الأحمر في طريقه، كان لا يعرف ما هذه الأشياء والأرقام والحروف، كان يعرف أن هناك شيئاً خاطئاً يحدث معه، كان خائفاً بشدة لا يعرف كيف يتصرف في هذا الأمر، وهل حياته في خطر؟! لم تظهر له تلك المرأة من جديد؛ لكن الرموز والأرقام والحروف الغريبة والطلاسم الحمراء لا تنتهي في كل طريق يمر فيه، وهنا سألني عن تلك الرموز لأنني كنت أقرأ عن تلك الأمور، فأخبرته يومها ربما رموز تدل على كنوز أخفاها الجن تحت الأرض ويريدونك استخراجها ومعرفتها.
ونصحته بألا يقرب الرموز؛ لكن عليه بالذهاب لشيخ لرقيته ومعرفة ما يحدث له وما يراه، فما هي تلك الرموز، وعند ذهابه إلى الراقي أخبره الراقي أنه قد مس من قبل جنية ماجوسية من الجن العاشق، وهي تريد منه معرفة الكنوز التي تحت الأرض وتدله على أماكنها حتى يحاول استخراجها وتتمكن من السيطرة عليه تماماً، فعليه عدم مس شيء نهائياً حتى لا تتمكن منه إن قبل هديتها وعليه بمداومة الذكر والقرآن الكريم والمواظبة على الصلاة في أوقاتها حتى يخلصه الله منها وتبعد عن طريقه ولا تعاود الاتصال به من جديد، ورقى الشيخ صديقي وواظب على صلاته وتلاوة القرآن الكريم ولم يعد يرى شيئاً بعد ذلك من علامات ورموز حتى اليوم بفضل الله ونعمته.
التعليقات
للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا