الخبير الذي أخفى زوجته في موقع نفطي لأبو طلال الحمراني

  • الكاتب : q8_failaka
  • / 2025-03-14

الخبير الذي أخفى زوجته في موقع نفطي 

واقعة غريبة حدثت في منطقة البقيق في السعودية، بطلها خبير نفطي أمريكي الجنسية، يعمل لدى أكبر الشركات النفطية الموجودة في السعودية، ويقيم في منطقة الظهران في سكن الشركة. لم يكتف هذا الخبير بعمله في النفط، بل اتجه لعمل آخر، وهو تصنيع الخرم المحلي؛ لأنه كان محترفا بهذه الصناعة، لكن كانت لديه مشكلة في التسويق، فاستعان بشخص سعودي تعرف عليه، واستطاع أن يسوق له في المناطق الأخرى، وتلقت خموره رواجا؛ بسبب خبرته في هذا المجال، وابتدأ شغله في الخمر يتوسع، فاستعان أيضاً بزوجته من الجنسية السيلانية، وعلمها فنون التغليف والتصنيع والتوزيع؛ لكي تعينه أو تقوم مقامه في حال غيابه، وتتواصل بالعميل السعودي.

وبعد مرور أشهر أحس أن بضاعته لم تعد تجلب له الربح المتوقع، فقام بمراقبة زوجته والرجل السعودي، فاكتشف أنهما بدأ يتلاعبان بالبيع، وأنهما يوزعان الخمور دون علمه، ويتقاسمان الأرباح، فصار يراقب منزله، وبالفعل شاهد زوجته تسلم الرجل السعودي بضاعته من دون علمه، فأمسك زوجته وقام بضربها، وأبلغها أنه سوف ينفصل عنها ويسفرها إلى بلادها، رفضت زوجته وهددته بإبلاغ السلطات السعودية عن عمله في الخمور، وطلبت من مليون ريال مقابل أن تتستر عن عمله. وفي اليوم التالي غافلها وضربها بأداة حديدية على رأسها وقام بقتلها، ووضعها في أكياس نايلون بعد ما نظف دماءها على الأرض، وأخذ الجثة وأدخلها في صندوق سيارته، وسار بها إلى موقع الحفر الذي يعمل به، حيث كان هو مدير الموقع، وجل موظفيه من الجالية الصينية، وعندما وصل نادى أحد الصينيين، وطلب منه أنبوب نفط كبيرا، وأن يقوم بلحمه من طرف، وأن يجلب له غطاء آخر للطرف الثاني، وبالفعل عندما ذهب العامل لجلب الغطاء حمل الأمريكي الجثة، ووضعها داخل الأنبوب، وجعل فوقها أوساخا وقمامة. ولما جاء العامل طلب منه أن يلحم الطرف الآخر، ثم قاما بردم الأنبوب داخل الحفرة، دون أن يعلم الصيني بالأمر الحقيقي.

استمر الأمر مخفيا مدة ثمانية أشهر، لكن بالصدفة جاء مهندس سعودي، وطلب منهم وصلة أنبوب، فلم يجدوا، فتذكر الصيني الأنبوب الذي دفنه برفقة الخبير الأمريكي، ودلهم على مكانه، فذهبوا للمكان وحفروه واستخرجوا الأنبوب من غير علم الأمريكي، ثم قاموا بفتحه من طرفيه، فهبت عليهم رائحة كريهة، وقد تعفنت الجثة، ولم يبق منها إلا العظام استفسر المهندس السعودي من العامل الصيني حول دفن الأنبوب، فحكى لهم قصته مع الخبير الأمريكي، فقاموا باستدعاء الرجل الأمريكي لكنه احتال على العامل الصيني وطلب منه أني قوم بحرق الجثة، وبالفعل ذهب ليحرق الجثة، لكن المهندس السعودي حال دون ذلك، وأبلغ السلطات الأمنية فحضرت وقامت بإلقاء القبض على الرجل الأمريكي، وحققوا معه فأنكر في البداية، لكن بعد ما قاموا بالكشف عن هوية الأمريكي تبين لهم أنه متزوج من سيلانية، فسألوه عن زوته فرد عليهم بأنها هربت، لكن بعد فحص الجثة اتضح أنها فعلا زوجته السيلانية، فتأكد لهم أنه وراء مقتلها فأحالوه إلى المحكمة، وحكم عليه بالقصاص، لكنه حصل على تنازل من قبل أبناء السيلانية، بعد ضغط من السفارة الأمريكية، وتقديم دية كبيرة، وبالفعل تنازلوا عن القصاص، لكن حكم عليه بالسجن خمس سنوات، وبعد قضائه فترة السجن أفرج عنه، وأبعد عن البلاد في سنة 2017م.

 

التعليقات

للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا