كولومبوس.. اكتشف أمريكا..
بالصدفة ومات ولم يعرف!!
لعل قصة حياة كولومبوس المغامر المكتشف المذهلة هي من أبرز الحقائق. هي أغرب من الخيال، ففي سن الرابعة عشرة ركب كولومبوس البحر مع قراصنة إيطاليين كانت نيتهم الاستيلاء على مدينة نابولى، ولكنه ما تبين الخطأ الذي ارتكبه، عاد إلى منزله، واتجه نحو المغامرات والاستكشافات التي لا تزال إلى اليوم تفعم بالحيوية في كتب التاريخ!!
قبل أكثر من 500 سنة توفي كريستوف كولومبوس في فالادوليد بوسط إسبانيا من دون أن يعي أنه ببلوغه شواطئ أميركا بالصدفة قام باكتشاف سيغير وجه العالم إلى الأبد. وتبقى أصول البحار المستكشف غامضة، إذ لم يحسم بشكل مؤكد مكان ولادته، ولا يزال المؤرخين مترددين بين جنوى والبندقية والبرتغال وكورسيكا وكاتالونيا ومايوركا وايبيزا.
وبحسب غالبية المؤرخين، فإن كريستوف كولومبوس ولد في جنوى عالم 1451 في عائلة من صانعي النسيج وأظهر ميلا مبكرا لاستكشاف العالم فجاب وهو في التاسعة عشرة إنكلترا والبرتغال والبحر المتوسط وفي فترة الرق والقرصنة وحوادث الغرق.
وعلى رغم توقه إلى استكشاف العالم، تريث كولومبوس أكثر من عشر سنين قبل أن يتمكن من تمويل مشروعه. وهو كان يخطط للوصول إلى اقصى الشرق (بلاد الهند) ويعتزم من أجل ذلك الإبحار غربا، وكان غلى اقتناع بأن هذا الإنجاز في متناوله على رغم أخطائه الحسابية في تقدير المسافات.
وتلت ذلك ثلاث رحلات، غير أن صورة البحار المغامر بهتت في إسبانيا حيث اتهمه العرش بسوء إدارة الإمبراطورية الناشئة وباعتماد نهج عنيف في التعامل مع سكانها.
وفي 20 مايو 1506، وبعد عامين على آخر رحلة له، توفي كولومبوس وسط لامبالاة تامة، ثرياً إنما مجردا من ألقابه وأمجاده.
ولايزال العلماء يسعون حتى اليوم إلى معرفة ما إذا كان رفاته يرقد في كاتدرائية إشبيلية أو في جمهورية الدومينيكان
التعليقات
للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا