الأطباق الطائرة: حوالي عام 1957: ولاية كونيكتيكت (الولايات المتحدة).
تعد مؤسسة فطائر فريسبي في بريدج بورت بولاية كونيكتيكت، صاحبة الشرف في ميلاد لعبة الطبق الطائر الحديثة. ي عام 1870، افتتح صانع الحلويات وليم روسل فريسبي مخبزاً في نوانكلند بصنع الفطائر، وتقدم في أطباق من التنك تحمل اسم العائلة الأخير "فريسبي. لم يعرف مؤرخو بريدج بورت إن كان الأطفال يقذفون الأطباق التنكية بقصد التسلية، وإن عرفوا بشيوع تسلية تعويم الأطباق في الهواء بين طلاب جامعة "يال" في منتصف الأربعينات. لم يبعد حرم كلية نيوهافن عن المصنع الذي ينتج الفطائر ويوزعها على كل دكاكين البيع في المنطقة.
وكان يمكن لبدعة الجامعة تلك أن تموت لو لم تيقن والتر فريدريك الكاليفورني موجودا ًويجد متعة في تقويم الأطباق في الهواء.
خدع موريسون ابن مخترع مصابيح السيارات الأمامية alti tàml bnéam Sealed Beam أي الشعاع المختوم، من بنات أفكاره التي أوحت إليه باحتمال زيادة سكان الفضاء الخارجي للكرة الأرضية. كان الموضوع يسيطر على أفكار منتجي الأفلام في هوليود وعلى أفكار الشعب الأميركي في خمسينات القرن العشرين. فصمم موريسون، أملا منه، في تضخيم جنون موجة الأطباق الزائدة في الفضاء الخارجي، لعبة بشكل قرص صنعه من معدن خفيف (أصبحت تصنع يما بعد من اللدائن البلاستيكية) يشبه عند طيرانه حركة وشكل الأطباق الطائرة الزائرة التي ظهرت في الأفلام الخيالية ي تلك الفترة. اتفق موريسون، بعد ذلك مع ركة وام. أو ي سان غيبرييل في ولاية كاليفورنيا. لصناعة اللعبة فظهرت في الثالث عشر من كانون الثاني عام 1957. أول قطعة تجارية من لعبة الأطباق الطائرة في دكاكين الشاطئ الغربي للولايات المتحدة.
وما عر عام حتى أصبح الطبق الطائر مشهوراً على امتداد شواطئ كاليفورنيا ويتداوله الجميع وبسبب ازدياد المبيعات عمد السيد ريتشارد كنر مدير مؤسسة وم. او إلى إقامة الطائرة البلاستيكية. وخلال الرحلة اثار طلبان من جامعتي يال وهارفارد دهشة المارة بممارستهما على العشب لعبة تشبه لعبة الأطباق الطائرة البلاستيكية، لتضمن جنب منها قذف أطبق من التنك. أجاب الطالبان، لدى سؤالهما، إنهما أطلقا اسم فريسبي على الأطباق. وومان ان حل عام 1959، حتى أخذ أسم "فريسبي" مكانه في السجل التجاري، وانتشر بعده جنون تلك اللعبة في جميع أنحاء العالم.
صورة: ظهرت أطباق فريسبي في كلية أميركية في أربعينات القرن العشرين إلا أن شواهد تاريخيه عدة تشير إلى جد تاريخي لها.
التعليقات
للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا