طفلة من العالم الأخر!
- خبايا الصديقة (ن. ع) بتحكي وبتقول:
اتنقلت لشقة جديدة وفي يوم سمعت صوت عياط من الشباك عندي، طلعت لاقيت طفلة صغيرة في البيت اللي في وشي، طلعتلها قولتلها خير يا بنتي بتعيطي ليه.
مردتش عليا وبتبصلي وبتعيط جامد، فضلت أسألها:
طب مالك محتاجة حاجة، مش بترد عليا والعياط عمال يزيد واكلمها متردش.
فجأة مرة واحدة قالتلي: عاوزة حد يفتحلي الباب. قولتلها: أنا معنديش حد معايا دلوقتي، فين مامتك أو باباكي.
لقيتها بصيتلي ومردتش.
ساعتها ابني عيط دخلت أشوفه
سكته وشلته على كتفي ورجعت للبنت ملقتهاش، ولا لاقيت أثر لها، ولا صوت طالع من الشقة.
لسه جايه أدخل تاني لقيتها ظهرت من الشباك وعماله تبص ليا وتشاور إني أفتح لها. ابني وهو على كتفي فضل يصرخ ويعيط بطريقة هيسترية..
دخلت جوه اسكته هدي وسكت.
لما جوزي جه فبحكيله بصلي باستغراب، وقالي الشقة دي مش مسكونة، ومحدش عايش فيها من سنين وفاضية.
قولتله: ازاي ده أنا كلمتها ومتأكدة من اللي شوفته
راح يسأل راجل كبير جارنا في الشارع على الشقة دي.
قاله: الشقة فاضية من زمان، كان ساكن فيها راجل ومراته وبنتهم، ومرة خرجوا من الشقة وسابوها لوحدها، رجعوا لقوها فتحت غاز البوتجاز وماتت مخنوقة، فسابوا الشقة، وكذا حد قال بعد كدا إنه شافها واقفة في الشباك تعيط وتطلب حد يفتحلها الباب، محدش عارف دا ورحها ولا جن بيظهر للناس.
التعليقات
للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا