جنية بمنزلي!
- وإلى خبايا الصديق (م)
بيقول وأنا بجهز شقتي عشان أتجوز فيها، كنت بشوف واحدة شكلها بشع في الحلم.. كانت ست لابسة فستان أسود مصنوع من الخيش، وشعرها منكوش ولونه أبيض وفيه خصلات حمرا وسط دماغها، وعينيها لونها أبيض، وملهاش حواجب ولا رموش.
اتكرر معايا الحلم تلت أو أربع مرات لدرجة إني في مرة بفتح عيني شوفتها في أوضتي واقنعت نفسي إني شفتها في الحلم واستغفرت..
أول ما خطبت، خطيبتي اتصلت بيا وحكتلي إن في واحدة جت لها في الحلم وكانت ماسكة مصحف وبتقرأ فيه في حمام عمومي.. خطيبتي وصفتلي الست دي، طلعت هي اللي كانت بتجيلي في الحلم..
بعد لما اتجوزنا، بنتي كان عندها 3 سنين وكانت دايما تقعد تحكي مع حد مش موجود أو احنا مش شايفينه، وأحيانا تشاورلي على ركن وتقولي العفريت هناك أهمو.. وساعات تقولي بابا مين اللي ماشية في الطرقة دي.
سألنا شيخ قالنا إن حد عاملي عمل سفلي. العمل ده بيعمله دجال بيكون كافر.
الشيخ قالي دور في شقتك على أي حاجة غريبة.
رجعت البيت وفضلت أدور وشلت كل السجاجيد والاثاث..
لقيت تحت سجاة أوضة النوم قماشة ملفوفة ومكتوب عليها كلام مقلوب باللون الأحمر..
فتحت القماشة لقيت حاجة سودا ريحتها وحشة قوي..
وديت البتاع ده للشيخ قالي إن ده هو العمل وحد أكيد دخل وحطه ليا..
الشيخ قرأ شوية على العمل وبعدين حرقه. وهو بيحرقه أنا كنت سامع صوت ناس بتصرخ بس الصريخ ده كان في وداني أنا بس.
التعليقات
للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا