التنصت للكاتب فارس عاشور

  • الكاتب : q8_failaka
  • / 2025-02-18

 

مرحبًا، دعوني أخبركم بقصتي. 

أنا فتاة كبُرت في منزل أسمع - دوما - بأنه مسكون، ولم أفهم معنى مسكون أصلا لأصدقه من الأساس، كنتُ فقط أرى والدتي تقرأ المعوذات هنا وهناك، وترش المنزل بالمياه وأحيانًا بالملح ولا أعلم لماذا وما الحكمة من ذلك. 

كشخص بالغ الآن، يمكنني بسهولة تجاهل فكرة الجن والبيوت المسكونة مثلكم وأقرأها للتسلية فقط، ولكن واجهتني مشكلة واحدة، وهي سلسلة من الأحداث التي تتعارض مع عدم تصديقي. 

عندما كنتُ طفلة كنتُ أسمع أشياء كثيرة، ولكنني يجب أن أكون أكثر تحديدا، فأنا لا أقصد الموسيقى أو الضحك أو الأصوات العادية غير المؤذية التي تنتمي إلى محيطنا اليومي. 

إن (الأشياء) التي سمعتها كانت صادرة عن ثلاثة أصوات مختلفة، وكانت نواياها سيئة تجاهي، ربما ستفكرون (أوه... الأطفال - أيضًا - يعانون من الكوابيس). 

حسنًا، لا أستطيع أن أجبركم على تصديق أن ما مررت به حقيقي، كل ما يمكنني فعله هو مشاركتكم على أمل أن توفر لي رواية هذه القصة بعض الراحة. 

إن أكثر ذكرياتي حيوية عن الأصوات هي في الواقع المرة الأولى التي سمعتها فيها، كنتُ في السابعة من عمري، كنتُ في مرحلة حرجة، وكنت - لا أزال - أعاني ليس فقط من اللثغة الشديدة، بل من التأتأة أيضًا. 

كنت طفلة سعيدا - إلى حد ما - على الرغم من الحياة المنزلية المؤلمة - إلى حد ما - والتي يمكن تلخيصها في أن (أبي يعاني من مشكلة إدمان رهيبة، لكننا جميعًا نتظاهر بأنها غير موجودة). 

كنتُ في تلك الليلة مستلقية بأمان في سريري الذي هو على شكل سيارة السباق (والذي لم أحبه يوما بالمناسبة) كان روتيني في ذلك العمر يتضمن الاستماع إلى قصص الكتب الصوتية ذات الطابع الديني، والقرآن والتي وجدتهم مريحين قبل النوم. 

شغلت الكاسيت كالمعتاد ونمتُ، ولكن في تلك الليلة، استيقظتُ على أصوات من تحت غرفتي. 

دعني أوضح لكم شيئًا، منزلنا عشوائي - نوعًا ما - في أحد الأحياء القديمة. 

كان سريري بجوار فتحة تهوية قديمة مستطيلة وصدئة، وبشكل أكثر تحديدا كانت غرفتي فوق حمام الطابق الأول، وكان أسلوب فتحة التهوية في الأرضية يجعل من الممكن رؤية وسماع ما يحدث في الغرفة أسفلي، بصراحة كل ما أستطيع رؤيته من موقعي هو المغسلة فلا تقلقوا. 

كما أنني اعتدتُ هذا، وتوقفتُ عن التجسس منذ فترة طويلة؛ لذلك عندما سمعت همهمات خافتة تحت، عالجت الأصوات دون وعي كما لو كان والداي، يجريان مناقشة هادئة في الحمام وواصلت محاولة النوم. 

ولكني أدركتُ - فجأة - أن هناك أكثر من صوتين، ورغم أن أخي وأختي كانا قد ولدا في ذلك الوقت، إلا أن أيا منهما لم يكن في السن الكافية للتحدث بصوت يمكن تمييزه بوضوح أو أن يذهبا للحمام وحدهما، أحدهما كان في الثالثة والآخر - ما زال - رضيعًا. 

ولم جميع أفراد أسرتي سيجرون حوارًا في الحمام أصلاً! 

جلستُ على السرير في حيرة، بودي أن أخبركم أنني أُصبتُ بالذعر لكن هذا ليس ما حدث، لقد كنتُ في حيرة فقط؛ لأنني كنت أعلم أنه لم يكن هناك سوى شخصين بالغين في منزلي، أبي وأمي فقط. 

ولكني الآن أسمع ثلاثة بالغين يتحدثون تحتي، من وضعي على السرير لم أستطع أن أسمع بوضوح ما كان يقال؛ ولذلك نزلتُ من سريري واقتربت من فتحة التهوية، لم أتمكن من الرؤية من خلال الشرائح المعدنية، حيث كانت الأضواء في الحمام أدناه مطفأة، لكنني بالتأكيد تمكنت من السماع بوضوح أكبر. 

الرجل 1: 

- إنها نائمة. 

الرجل 2: 

- بالطبع ستنام، إنها طفلة، لقد حل الليل. 

الرجل 1: ضحكة خفيفة. 

الأنثى: 

- لكن هذا ليس سببًا لإضاعة الوقت، سوف تستيقظ. 

الرجل 2: 

- هذا ألطف بالنسبة ل (قال اسمي). 

الرجل 1: 

- لا يوجد لطف. 

كانت هذه الأصوات التي كانت تتحدث عني على ما يبدو، تعود إلى رجلين وامرأة، على الرغم من أن نبرتها كانت خشنة وعميقة بالنسبة لفتاة، ولكن معهم فتاة حتمًا، وليست أمي من صوتها، ولا أي من الرجلين كان صوت أبي. 

هززتُ رأسي، وقلتُ لنفسي إنني أسمع أشياء أو أتوهم، أو ربما كنتُ - لا أزال - نائمة، قرصتُ جزءًا من ذراعي لإيقاظ نفسي، ولكن دون جدوى. 

ربما تتساءل عما إذا كنتُ قد ركضتُ إلى غرفة والدي طلبًا للمساعدة أو لتنبيههما إلى ما سمعته، لكنني لم أفعل. 

لقد تعلمتُ ألا أزعجهما أبدًا في الليل، خصوصا مع والدي المدمن ووالدتي المزاجية؛ لذلك حاولت إقناع نفسي بالهدوء على الرغم من معدل ضربات قلبي السريع ومعدتي المحترقة من الخوف، وفي النهاية استطعت النوم. 

ولم أفكر مرتين فيما حصل وتناسيت الأمر؛ لأنني طفلة خصوصا دون وقوع أي حادث لاحقا، كانت تلك الليلة والعديد من الليالي التي تلتها خالية من الأصوات. 

وفي النهاية، رفضتُ فكرة حدوث أي شيء وأقنعتُ نفسي بأن الأمر كان مجرد كابوس أو حلم سيئ. 

وبعد عدة أسابيع، حدث الأمر مرة أخرى، الترتيب نفسه؛ لذا لن أعيدها لكم. 

لكن هذه المرة كانت الأصوات تخطط، قد تتساءل كيف أتذكر هذا، بصراحة أعترف بأنني لا أتذكر التفاصيل الدقيقة، إلا أنني كنت أعلم أن هناك خططا لإيذائي. 

بعد الواقعة الثانية لسماع الأصوات، بدأوا يأتون بشكل متكرر، بعد أن بدأوا في صياغة خططهم بشكل أكثر تحديدًا في تلك المرحلة، بدا أن الخطط تغيرت في طبيعتها، وسمعت أشياء تتراوح بين حرقي مرارا وتكرارًا إلى اختطافي، إلى تعذيبي للحصول على معلومات حول سر غير معروف. 

في هذه المرحلة يبدو منطقيا بالنسبة لكم كقراء أن أفصح عن تجاربي الليلية لوالدي ووالدتي، لكنني أعتقد أنني وقتها كنت لا أزال - أحاول إقناع نفسي بأنني كنتُ متوهمة وأنني كنتُ أتخيل هذه الأصوات، ولن يُصدقني أحد إذا لم أصدق نفسي؛ لذلك التزمت الصمت واستمريت في الاستماع إليهم. 

مع مرور الأسابيع لم يكن شيئًا يحدث، مجرد تهديدات، ولقد تعرفتُ عليهم، لا ينادون بعضهم بالأسماء وكأن لا أسماء لديهم، ولكنني أميز أصواتهم. 

كان الرجل الأول، وهو أول صوت سمعته، باردًا وحاسمًا، كان لديه - دائمًا - أفكار جديدة وأكثر تطرفا لقتلي، أما صوت الرجل الثاني بدأ وكأنه يرحمني، كان دائمًا يذكر أنني بحاجة إلى النوم قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء من أجل جعل الأمر أقل إيلاما قدر الإمكان، أما الفتاة فقد كانت خبيثة ووحشية، لقد أرادت أن تؤذيني أكثر، مع وجود حدّة في صوتها جعلتني أشعر وكأن اسمي كلمة بذيئة. 

وبعد فترة توقفت عن النوم، التوتر كان طاغيا وكثيرًا على طفلة بعمري ولا أعرف كيف تحملت ذلك، بدأت أحاول البقاء مستيقظة لأطول فترة ممكنة من أجل الاستماع إلى المزيد من محادثاتهم، كانوا يكررون الخطط، وينطقون العبارات نفسها عدة مرات، وكأنهم يحاولون إزعاجي حتى لا أغفو، بدأت أعتقد أن البقاء مستيقظة هو الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها منع حدوث أشياء مروعة لي. 

كنتُ أجلس في السرير، على حافة فراشي، وساقاي تتدليان على الجانب، وأستمع إلى القصص لأبقي نفسي مستيقظة. 

كنت أغفو أحيانًا على الأصوات، التي أصبحت مهدئة تقريبًا بقدر ما كانت مرعبة، ولكن في الليالي التي تمكنتُ فيها من البقاء مستيقظة حتى الفجر. 

كنت أواصل يومي بعد ليلة من الأرق فخورة بقدرتي على التغلب على الأصوات، على الرغم من أنه لم يكن يحدث لي أي شيء عندما أنام لفترة طويلة من الوقت، إلا أن جزءًا من عقلي أخبرني اليقظة تعادل الأمان والنوم يعادل الموت. 

ربما تتساءلون عن شيء آخر إن كنتم قراء فضوليين للغاية، لماذا لم أشعل الأضواء في الحمام قبل النوم حتى أتمكن من النظر إلى الغرفة ومعرفة من هم أصحاب الأصوات؟ 

حسنا، لقد حاولت ذلك، كنت أشعل الضوء، وكان أحد والدي يطفئه قبل النوم. 

كنت أنتظرهما حتى يناما ثم أتسلل إلى الطابق السفلي وتشغيله مجددًا، وما إن أصل فيه إلى غرفتي وأحاول النظر إلى أسفل من خلال شرائح فتحة التهوية الصدئة، كان الضوء ينطفئ مرة أخرى من نفسه. 

وبينما كنتُ أتساءل عن نفسي كل ليلة، وأنا مستلقية على السرير وأعذب من الأصوات الثلاثة، كان الرعب يتزايد، ليس لأن التهديدات التي تهدد سلامتي زادت أو أخافتني أكثر، بل بدأت أتساءل عن سلامة عقلي. 

هل أنا سيئة تستحق أن تحدث لها هذه الأشياء؟ لقد بدوا متأكدين جدا من أنني بحاجة إلى أن أتأذى، جرحني ذلك كثيرًا ولقد بدأت أصدق ذلك. 

انفجرت بالبكاء طوال الليل والليلة التالية، والتي تليها، لم يعرف أحد من عائلتي ما حلّ بي. 

بدأت أسرتي تلاحظ، حاولوا باستماته أن يعرفوا ما حصل لي، خصوصًا أمي، ولكنني التزمت الصمت، حتى والدي بالرغم من مشاكله حاول الجلوس معي عله يعرف سببًا لبكائي، كان أبي في النهاية. 

كنت أنام النهار فقط في غرفة المعيشة أو المدرسة، واستيقظ كلّ الليل. 

صارت أسرتي تتابع حالتي وأدركت أخيرًا أنني لا أنام، كان متأخرًا جدا ولكنهم أدركوا في النهاية. 

وبعد مدة من الضغط المتواصل من أمي اعترفتُ؛ قلتُ لأمي كلّ شيء، انتظرتُ بعض من المزاجية أو الصراخ في وجهي كالمعتاد أو عدم التصديق، ولكن أمي كانت تنظر لي برعب، كنتُ أتحدث ويبدو أنها تصدق كل حرف أقوله. 

كانت تسمع لي وكأنها تشاهد فيلما مرعبًا وقد اتسع حدقتا عينيها. 

في النهاية وجدت أمي تنفجر بالبكاء وتحضنني. 

على بداية العصر، أخذتني أمي معها خارجًا، لم أكن أعلم إلى أين نذهب وبصراحة لم أسأل نزلنا من بيتنا الشعبي إلى أسفل الحي القديم مشيّا، بين البيوت القديمة، حتى وصلنا إلى بيت طيني قديم ولكن يغلب عليه طابع مريح، ففي كل زاوية منها تمت زراعة شجر أخضر، يبدو أن صاحبه يهوى الزراعة، كنا نتجه نحو البيت فاستغربت وتحمست في الوقت نفسه. 

طرقت الباب؛ ففتحت لنا سيدة أخذتنا للداخل، انتظرنا برهة في مجلس الضيوف، غرفة كبيرة بكنب أزرق وجدران بيضاء عليها لوحة خيول، أتذكر ساعة الحائط الكبيرة التي كانت تشير للرابعة عصرا. 

كنتُ أتأمل المكان لأقتل الوقت، ولكن أفكاري قطعت حين دخل علينا شيخ كبير، إنسان وقور يرتدي الثوب الأبيض بلحية بيضاء. 

سلم علينا من بعيد وجلس على الكنبة قرب الباب، وطلب من السيدة التي فتحت لنا أن تبقى معنا ونحن نتحدث. 

أعرف هذا الرجل؛ فقد جاء أكثر من مرة لنصح أبي في البيت، إن لم أكن مخطئة فهو - أيضا - إمام مسجد الحي. 

قالت له أمي كلاما جعل الدنيا تدور في رأسي: 

- يا شيخ صالح، لقد صارت هي المتضرر الأكبر. وأشارت علي. 

الشيخ:

- ماذا حدث؟ 

أمي: 

- لقد رششت الملح وماء القرآن في كل مكان في زوايا البيت كما أمرتني، توقفت الكوابيس لفترة، وظننتُ أن كل شيء على ما يرام، ولكن ابنتي... ابنتي... وانفجرت في البكاء. 

كنتُ مصدومة، كوابيس؟ أمي تعاني من الكوابيس أيضًا؟ 

كان مريحًا بصراحة أن أعلم أني لا أمر بذلك وحدي بالرغم من أن منظرها وهي تبكي آلمني. 

التفت الشيخ علي وطلب مني أن أحكي له ما حصل، فحكيت له كل شيء بهدوء، كنت مرعوبة؛ ولذلك لم أظهر مشاعري. 

وجدتُ الشيخ مهتمًا جدا بكلامي، ثم طلب مني أن أستلقي على الكنبة، وطلب من والدتي أن تقوم للطرف الآخر وتجلس بعيدًا عني، كنت غير مرتاحة، ولكنني نفذت ما أمر به. 

وبدأ يقرأ القرآن، أنا معتادة على سماع القرآن كل ليلة، القرآن هو ما يجعلني أنام، أحب القرآن، 

ولكن... 

ليس هكذا شيء غريب يحدث، أهو بسبب قراءة الشيخ؟ 

من أول آية... أشعر بنعاس... لا... أستطيع... التحكم ب.... ه. 

استيقظتُ بعد فترة بسيطة، أعتقد حتى انتهت السورة، لم تكن سورة طويلة أظنها كانت 7 دقائق فقط. 

لابد أنني كنت متعبة لدرجة أن المكان كان آمنا بما يكفي لأختلس أية دقيقة للنوم. 

هذا كلّ ما فكرتُ فيه، ولكنني حين رفعت رأسي كان الشيخ يتصبب منه العرق، ووالدتي في الزاوية تبكي، والمرأة التي فتحت لنا الباب كانت تحضنها وتمسك بيدها وكأنها تُصبرها. 

وحين نظرتُ للنافذة كان الوقت قد صار ليلا. 

لا شعوريا نظرت للساعة، الثامنة مساءً، أربع ساعات! كيف؟ 

ماذا حدث؟ 

قال الشيخ صالح لأمي: 

- عودي للبيت، وحصنيها كل يوم قبل النوم، واستمري على الملح وماء القرآن. 

كانت أمي تشكره باستماتة وودعته وهي تدعي له. 

عدنا للمنزل وأنا لم أفهم ما حصل، وحين سألت أمي لم تجبني بشيء. 

أعرف شيئًا واحدًا، أن من ذاك اليوم جميع الأصوات قد اختفت. 

لم أسمعهم ولا حتى في أحلامي 

اليوم عمري 24 عاما، أدركت أني تعرضت لما يسمى ب (سحر الجنون). 

كانت إحدى قريباتنا قد دفنته في منزلنا بغرض أذية أمي، وكان هذا السحر خاصا بي أنا؛ لأفقد عقلي، وأوكد لكم أن ما حصل لي تلك الفترة كان سيفقدني عقلي فعلا. 

أخبرتني أمي بعدما كبرت أنها كانت تعلم بوجود السحر وتتعرض للأذية وكانت - دائمًا - تذهب للشيخ صالح لمعالجتها ولكن لم تتخيل يوما أن ضعف نفس تلك المرأة سيجعلها تؤذي طفلة. 

والصدمة حين أخبرتني أن الفترة التي نمتها عند الشيخ كانت أربع ساعات فعلا ولكنني لم أنم في الحقيقة، لقد كنت أتحدث للشيخ، أو بمعنى آخر، الجن الذين يسكنونني كانوا يتحدثون للشيخ. 

نعم، لقد كنتُ مسكونة بالجن طوال الفترة تلك وأنا لا أعلم، وكانوا يقصدون إيذائي لأصاب بالجنون. 

لقد ذكروا على لساني حين تكلمت تفاصيل لأمي وللشيخ يستحيل أن أعلمها وأنا طفلة كما تغير صوتي وأسلوبي عدة مرات فأدرك الشيخ أنهم ثلاثة من الثعابين الموكلين بالجنون. 

وأوضحوا نواياهم مباشرة، وعاني الشيخ كثيرًا في نصحهم؛ حتى قرر حرقهم أخيرًا نهائيًا بعد أن أرشدوا على مكان السحر. 

ولكن الحمد لله انتهى كل شيء، وتركنا البيت تماما بعد سنتين. 

لعلكم تتساءلون ماذا حل بقريبتنا التي سحرت عائلتنا. 

ماتت ميتة طبيعية فهي كبيرة في السن، أعتقد ان الله هو أعدل ملك سيحاكمها، سيكون أفضل من أي جزاء تتلقاه في الدينا. 

تمت

 

التعليقات

للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول اولا